علماء يعلنون عن تخليق حيوانات منوية في المختبر

نجح علماء في نيوكاسل في إنتاج حيوانات منوية في معملهم، وذلك من خلال خلايا جذعية جنينية.

ويعتقد الباحثون ان ذلك سيساعد الرجال الذين يعانون مشكلات في الانجاب. ولكن خبراء آخرين أعربوا عن اعتقادهم بانه لم يتم تخليق حيوانات منوية كاملة.

وكتب فريق الباحثين في صحيفة “ستيم سيلز آند دفيلوبمنت” يقول إن الأمر قد يستغرق 5 سنوات حتى يكتمل هذا التكنيك الذي بدأوه بخلايا جذعية جنينية.

وقد تم أخذ الخلايا الجذعية من جنين عمره أيام وحفظها في صهاريج بها نيتروجين سائل. ثم وضعت في درجة حرارة الجسم وفي خليط كيمياوي لتشجيعها على النمو.

اختراق

وقال البروفيسور كريم نايرنيا، رئيس فريق الباحثين في جامعة نيوكاسل، إن فريقه حقق اختراقا علميا جديدا، بنجاحه في تطوير طريقة مبتكرة لإنتاج حيوانات منوية في مراحلها المبكرة، وذلك عبر معالجتهم لخلايا جذعية أخذوها من أجنة بشرية واستخدامهم حمض الريتينويك، وهو مشتق من فيتامين “أ”.

يقول العلماء إنهم وجدوا أن حوالي 20 بالمائة من الخلايا المستخدمة في اختباراتهم قد أنتجت حيوانات منوية في مراحلها المبكرة، أو مرحلة ما يسمى علميا بـ “السبيرمأتاغونيا”.

ويضيفون قائلين إنه بعد عمليات زرع إضافية للخلايا الحديثة المنتجة، وجدوا أن عددا من تلك الخلايا يواصل عملية الانشطار والانقسام.

أما الاختراق العلمي الحقيقي، حسب البروفيسور نايرنيا، فقد جاء عندما اكتشفوا أن بعض الخلايا قد واصلت عملية النمو، حيث أخذت تستطيل وبدأ ينمو لها ذيل يساعدها على الحركة وتكوين خلايا منوية يمكن تمييزها بسهولة ويسر.

وقال البروفيسور نايرنيا: “إذا ما توصلنا إلى فهم أفضل لما يجري، فقد يقودنا هذا إلى طرق جديدة لعلاج العقم.”

شكوك

غير أن الدكتور آلان باسي استاذ البيولوجي في جامعة شيفلد فيقول إنه ليس مقتنعا بان الحيوانات المنوية التيى تم تخليقها كاملة مشيرا الى الحاجة لاخضاعها لاختبارات لتحديد مت تم إنجازه بالفعل.

وطرح هذا البحث قضايا أخلاقية حيث تقول جوزفين كوينتافيل من أحد المراكز المعنية بالبعد الأخلاقي في البحوث العلمية “ان هذا البحث دليل آخر على الجنون اللاأخلاقي حيث يتم تدمير أجنة بشرية لتخليق حيوانات منوية، إنهم يقضون على حياة من اجل احتمال تخليق حياة أخرى، انني أؤيد علاج العقم ولكني أعتقد انه لا يمكنك عمل كل ما تريد القيام به”.

http://www.bbc.co.uk/arabic/scienceandtech/2009/07/090708_wb_sperms_cells_tc2.shtml

العليق من بعض قرائها :

من الكذب تسمية ما حصل بالتخليق! إنما هو انتاج أشباه حيوانات منوية من خلايا جذعية أو تحويل خلايا جذعية إلى اشباه حيوانات منوية ، و هذا ليس تخليقا لتلك الحيوانات. التخليق يكون بانتاجها من مادة بلا روح إلى حيوانات فيها روح ، و العلم بعيد كل البعد عن ذلك. الانسان لا يخلق شيئا و الخلق يكون من العدم ، و إنما يعمل جاهدا على فهم قوانين الكون التي وضعها الله و يعمل جاهدا على تصنيع ما يستطيع لجعل حياته أكثر رفاهية. فلا تخليق أبدا، بل عجز مطلق و فهم قاصر، و الدليل هو اكتشاف بعض الأدوية بالصدفة! رحمنا الله.

نا أعترض على عنوان الطرح! فالتخليق هو من صفات الخالق فقط سبحانه و تعالى. أما موضوع البحث فهو علمي بحت و العلماء اللذين قامو بهذا الاكتشاف مشكورين إستخدموا ما موجود في طبيعة جسد الانسان من خلايا. تلك الخلايا مخلوقة أصلا. إذن إنتفت الحاجة لاستخدام مصطلح تخليق. حيث ان الخلية الحية هي الادات الاساسية للوصول إلي اي إكتشاف عضوي. تحية و تقدير للعلماء اللذين توصلو لهذا الاكتشاف الطبي العظيم. و ما وجده الله لا يستطيع تحريمه البشر. أي إكتشاف علمي هو هدية من الله للبشر و علينا المحافظة على تعم الله علينا

حسب رأيي المتواضع : انهم (العلماء) لم يوجدوا الحوينات المنوية من العدم و هو لا يختلف عن الاختراع الزي سبقه-النعجة دوللي-ولكن من الناحية الاخلاقية فاننا في الاسلام نرفض رفضا قاطعا ان يوضع في رحم المرأة المسلمة حيوانا منويا ليس من الزوج الذي تم عقد قرانها عليه بالطريقة الشرعية.. والا اعتبر ذلك في حكم الاسلام من الزنا الذي حرمته كل الاديان السماوية.

فكلمة (( تخليق )) هى خطأ علمى فاضح لان هذه الحيوانات المنوية ناتجة من خلايا جذعية مأخوذة من أجنة مخلوقة من حيوان منوى بقدرة الله سبحانه وتعالى.. وكان من الاولى اسخدام لفظ انتاج او استنساخ لان (( الخلق )) يكون من العدم وهو من قدرة الله وحده مهما ادعى المدعون.


وفي رأي هذا الذي  يريد أن يكتشف العلماء لا صلة له بالدين ، إنما هو اكتشاف علمي محض،  وإذا نجحوا فأهلا وسهلا وإلا فأهلا وسهلا أيضا !

والغريب  أن  البعض خافوا من هذا الاكتشاف التغلب على الله ! حاشا وكلا ! كيف هذا ؟ هل خلقوا المني؟ هل فهموا معنى الخلق ؟  لماذا هذه الضجة الكبيرة  ؟ لما ذا نحن المسلمين نخاف التحدي على الدين بمجرد إعلان مثل هذا الخبر؟

شيئ يستحق الذكر هنا ، هل هذا الذي يقوم به العلماء مناسب لطبيعة الحياة التي نعيشها ؟ كم من بشر يعاني من الفقر والمرض ؟ لما ذا لا لم تتلقى المشاكل الأساسية التي تواجه الإنسان  على الأرض اهتماما في بحوثهم ؟  ولما ذا لا يفكرون النتائج  السلبية المترتبة على بعض الأبحاث؟ كم من اكتشافات علمية كانت أضرارها أكثر من منافعها ؟


أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: