الباب الثاني الأديان السماوية والوضعية

الإسلام هو الدين الحقيقي الذي ارتضاه الله للناس جميعا ولكن الإنسان بإفراطه أو تفريطه قد انزلق من دائرة هذا الدين الفطرى ووقع في أديان منحرفة ووضعية وبالتالى إليكم  دراسات موجزة عن هذه الأديان

اليهودية

تطلق كلمة اليهودية على أولئك الذين ينتمون إلى يهودا بن يعقوب وكان يطلق عليهم بنو إسرائيل  في الماضى والقرآن الكريم يثني على بني إسرائيل ويذم اليهود كما يقول الباحثون وحديثا يطلق عليهم الصهيونية نسبة إلى جبل صهيون الذي في فلسطين ولكن كلمة الصهيونية غالبا تشير  إلى فكرة قومية ذات صلة خاصة باليهود

وعلى أية حالة ، فاليهودية قد تحرفت وتزيفت بعد عهد سيدنا موسى عليه السلام على أيدي رجال هذا الدين . وأبسط دليل للتحريف ما نرى في كتبهم المقدسة من العقائد الباطلة في الله وفي الأنبياء حيث يعتقدون في إله بشري الصفات يأمر بالفواحش ويندم بما ارتكب ويدعو بالويل لذاته وينجب البنات وما إلى ذلك مما يمجه العقل السليم  والنقل الصحيح كما يعتقدون في الأنبياء ما لا يليق بهم كقولهم في سيدنا نوح انه شرب الخمر وفي إبراهيم انه كذب وتاجر بعرضه وفي لوط إنه زنى بابنتيه وفي يعقوب إنه خدع وفي هرون إنه دعى لعبادة العجل وفي داود إنه زنى بحليلة جاره وفي سليمان إنه عبد الأوثان وغيرها[1].

والأنبياء كلهم ذو صفات عالية في اعتقاد المسلمين والقرآن فند بشدة سائر الاتهامات التي تلصق بهم ورفع قدرهم إلى مكانة مرموقة  لن يصل إليها غير الانبياء  ولكن أسفار اليهود مليئة بالتهم الشنيعة التي وجهت ضد الأنبياء.

وبالنسبة  إلى العبادات والتشريعات تزييفهم واضح وضوح الشمس حيث تستحل كتبهم دماء غير  اليهود لاستعمالها في بعض المناسبات الدينية ويعتبرون قتل غير اليهودى قربانا عند الله  كما يحرصون  سرقة مال غير اليهود واستغلالهم عن طريق الزنا  وغشهم وغيرها مما يبين  بحيث لا يدع مجالا للشك انهم شوهوا الكتاب الذي انزله الله  عليهم وصنعوا الأساطير وجعلوه مصدرا لاعتقادهم باسم الكتاب المقدس.

ولا غرو إذا لا حظت فيهم رذيلة اكثر من هذا لأن التعصب الأعمى لبني جنسهم هو الذي يقودهم حيث يعتقدون أن أرواحهم من روح الله  وان أرواح روح الأمم الأخرى  من أرواح الحيوانات[1].

ولهذه الأسباب  كانت اليهودية منعزلة  على مدى تاريخها  حيث طردهم أغلبية المجتمع إلا أنهم بدأوا يزدهرون في العقود القريبة الماضية وذلك بمؤامرتهم  المسمومة للإطاحة بغير اليهود جميعا وبالمسلمين خاصة وفى هذ الإطار أسسوا أنظمة اقتصادية عالمية خاصة من وراء الستار وفرضوها على العالم وما زالوا يحاولون ليل نهار لتحقيق نواياهم الخبيثة وهذا ما نرى في أراضى العرب التي احتلوها  مثل فلسطين بطريق أعمال إجرامية لا إنسانية كالقتل والقصف والتدمير والتعذيب.

اليهود يؤمنون بالأسفار المقدسة الخمسة وهي المعنية بالتوراة وهى سفر التكوين وسفر الخروج وسفر اللاويين وسفر العدد وسفر التثنية  بالإضافة إلى باقي أسفار اليهود التي يبلغ عددها إلى ثلاثة وثلاثين . والعهد القديم إسم يطلق على مجموعة الأسفار جميعا كما يؤمنون بالتلمود الذي ألفه الحاخامات والأحبار معتمدين على الروايات الشفوية لأخبار موسى في القرن الخامس قبل الميلاد . وبروتوكولات حكماء صهيون  أيضا كتابهم المقدس الجديد وهو ألف في نهاية القرن الثامن عشر الهجري.

المسيحية

وقد أنزل الله على سيدنا عيسى عليه السلام الوحي وأمر بالتبليغ وقام يدعو إلى هذه الشريعة خير قيام حتى وقع ما وقع مع اعدائه وانتهى برفعه إلى السماء وهذه  أمر مقطوع به في القرآن الكريم والمسلمون يعتقدون في عيسى وفيما أنزل إليه اعتقادا جازما إلى جانب إيمانهم بأن شريعة عيسى نسخت بشريعة محمد صلى الله عليه وسلم.

والمسيحية تنسب إلى سيدنا عيسى عليه السلام إلا أن مبادئها وأصولها قد تحولت إلى عقائد مستقلة بعيدا عما جاء به عيسى عليه السلام في مر الأزمان وهذه الحقيقة- تحريف الإنجيل على يد الاحبار والرهبان – مذكورة في القرآن الكريم  عدة مرات.

المسيحية الراهنة هى المسيحية المحرفة والمزيفة على يد رجال هذا الدين فمؤسس هذه المسيحية كما يقول الباحثون هو شاؤول الذي اشتهر فيما بعد ببولس وإن كانت أيادي كثيرة تدخلت في التبديل والتحريف فابتكرت فيها قضايا عديدة وعقائد كثيرة لا تمت إلى شريعة  عيسى  عليه السلام بصلة كالتثليث والتكفير والصلب وغيرها فاصبحوا إلى مبدأ تعدد الآلهة أقرب ومن الوحدانية أبعد.

وإلى جانب الاعتقادات الباطلة يوجد في المسيحية شعائر كالتعميد والعشاء الرباني وحمل الصليب وطريقة التعميد هي رش الماء على الجبهة وغمس اي جزء من الجسم  في الماء ويقوم بهذه العملية كاهن باسم الأب والابن وروح القدس . والعشاء الرباني هو طعام روحي للمسيحيين يوجد فيه الخبز والنبيذ لذكرى ما تناوله المسيح عيسى ليلة صلبه – على حداعتقادهم – وإذا تناول هذا العشاء الرباني يستحل الخبز إلى لحم عيسى ويستحل الخمر إلى دمه فكانه ادخل المسيح في جوفه ويقدسون الصليب كأنه رمز يذكر تضحية عيسى وفدائه.

ويوجد في المسيحية ثلاثة فرق رئيسية وهى الكاثوليك الذين يتبعون النظام البابوي والباب هو صاحب كلمة أخيرة عند هذه الطائفة وهم انتشروا في البلاد الأوروبية اللاتينية كايطاليا وبلجيكا وفرنسا وأسبانيا والبرتغال . والفرقة الثانية هي الأرتودكس وانتشر اكثرهم في روسيا والبلقان واليونان . والفرقة الثالثة  البروتستانت وهىحركة اصلاح في المسيحية حيث لا يعتبرون حق تفسير الإنجيل حكرا على رجال الكنيسة وأغلبهم يوجد في ألمانيا وإنجلترا والدنمارك وهولندا وسويسرا والنرويج وأمريكا الشمالية.

وتعتقد المسيحية في العهد القديم والعهد الجديد . ويتكون العهد الجديد من سبعة وعشرين سفرا ورسالة كإنجيل متى وإنجيل مرقص وإنجيل لوقا وإنجيل يوحنا وكرسائل لوقا ورسائل بوليس وغيرها[1].

ولكن المسيحية لم تقدر على مواكبة العصر العلمي الجديد فبركت قدماها أمامه خاضعة مما أدى إلى حصر الدين على الكنائس فقط ورغم ذلك تحاول دعاة المسيحية لتنصير غيرهم على أكبر قدر ممكن فأخذوا يرسلون دعاة التنصير والتبشير إلى مختلف نواحي العالم وعلى وجه الخصوص قد كثرت فعالياتهم الإرسالية بعد فشل الحروب الصليبية والاستعمارية التي كانت تستهدف السيطرة على العالم.

الهندوسية

وهى مجموعة من العقائد والتعاليم التي تضمنتها كتب فيدا (veda) نشأت وترعرعت في تراب الهند العريق الذي يمتد تاريخه إلى الاف السنين قبل الميلاد . وتقطن الاغلبية العظمى منهم في شبه القارة الهندية إلى جانب بعض دول شرق وجنوب آسيا . ولا تستند هذه الديانة إلى وحي سماوي ولا إلى نبي مرسل ولا إلى كتاب منزل وليس لها صورة واضحة في أذهان أتباعه إلا عن طريق آبائهم الذين ينقلون إليهم التقاليد والموروثات والعقائد عن أسلافهم ولا تهتم كتبهم المقدسة بجانب الحيوة المادية . ويوجد فيها بعض التعاليم فيما يتعلق بالأخلاق وبعض الطقوس الدينية فيما يتعلق بالعبادات إلا أن أغلبية  الهندوس يستخدمونها كأداة لربط البعض بالبعض في مواسم الأعياد والاحتفالات ولا تمت حياتهم اليومية بصلة إلى ديانتهم في الحقيقة.

ويقال ان نفسيات المجتمع الهندي كانت سريعة التعرض لاستغلال حكم الحكماء وتنبؤات الكهان فانتهزوا الفرصة وأثروا في نفوس الهنود البسطاء وتأثر المجتمع بهم فابتكروا التقاليد والعقائد من عند انفسهم وعرفت فيما بعد بالديانة الهندوسية لانهم سكان الهند ثم بدأ البعض ذوالقوة والنفوذ يسيطر على الباقي باسم الدين فأوجدوا فيهم التفرقة العنصرية على حسب الألوان والأعمال والأنساب.

وتعتقد الهندوسية في ثلاث الهة وهي “براهما” الذي هو الخالق و”فيشنو” الذي هو الحافظ و”شيفا” الذي هو المهلك – كل على اعتقادهم – فهؤلاء الثلاثة يحكمون العالم خلقا وتدبيرا وفناء وهذه تشير إلى أن النظرية الهندوسية في الإله تتسم بميولها لنزعة تعدد الآلهة.

نتيجة التقاء الآريين الذين دخلوا الهند من الجانب الغربي والتورانيين الذين اقتحموها من الجانب الشرقي مع السكان الأصليين ظهرت الطبقات الاجتماعية وهي طبقة البراهمة (رجال الدين والاحبار) وطبقة كشتريا (المحاربون ) وطبقة ويشيا (التجار والصناع) وطبقة شودرا (الخدم والعبيد) وبقيت في المجتمع الهندي طبقة المنبوذين منعزلين وما زالوا يرفعون أصواتهم لاسترداد حقوقهم المشروعة وهناك محاولات في الهند على مستوى الحكومة والشعب معا لابطال نظام هذه الطبقات حتى اصبحت ضعيفة في الآونة الاخيرة بالنسبة إلى الماضي.

وأهم معتقدات الهندوسية هى “الكرما” وتناسخ الأرواح والانطلاق ووحدة الوجود وأهم كتبهم المقدسة هى الويدا وقوانين “منو” ومهابارتا وكيتا ويوجا أواستا وراماينا.

ففي الجملة الهندوسية ديانة وضعية مخترعة وليس لها أية صلة بالإله الحق ولا بالرسول المبعوث وهي مجموعة من العادات والخرافات والاساطير التي ظهرت قبل الآف السنين. وما الجينية والبوذية إلا ثمرة فشل الهندوسية عقيدة وديانة في تلبية صراخات المصلحين.

الجينية

ظهرت هذه الديانة في أعقاب الاضطهادات التي عاناها المجتمع الهندوسي طوال التاريخ فوجهت ضربة قاسية في جبين نظام الطبقات الهندوسية الأربع وأسسها بارشونات قبل الميلاد بسبعة قرون. ولد بارشونات في مدينة بنارس بالهند والذي أصلح هذه الديانة واشتهر بالانتساب اليها هو مهاويرا الذي ظهر فيما بعد وأنكر هذا المصلح مبدأ الوحدة الإلهية كما ندد بشدة بنظام الطبقات الهندوسية.

وقد ظهر بعد عهد مهاويرا شجار وخلاف بين أتباعه في معتقدات مهاويرا فانقسمت إلى فرقتين فرقة تسمى ديجامبرا وفرقة تسمى شويتامبرا.  والأولى بمعنى أصحاب الزي السماوي فلم يكن لهم كساء إلا السماء والثانية بمعنى أصحاب الزي الأبيض فاتخذتا علامة يتميز البعض عن البعض.

وكان مهاويرا من طبقة كشاتريا فاصبح عرضة لاستغلال طبقة براهما ( رجال الدين والكهنوت ) فثار ثائره ضد  هذه الطبقة وطالب بالمساواة وباحترام الإنسانية في المعاملة فلم يقدس طبقة براهما وفي إثره لم يعترف بكتب الويدا وشدد في الزهد والانتحار وأنكر وجود الخالق الأعظم. وأتباعه الذين جاؤوا بعده رأوا ساحة العقيدة خالية من فكرة الالوهية فملؤا فراغها بتأليه مهاويرا بل أشركوا معه أربعة وعشرين جينيا.

والجملة أن الديانة الجينية ديانة وضعية أسسها عقل البشر الضعيف وليس فيها أية ربط بالوحي أو بالرسول أو بالإله الواحد.

5)  البوذية

نسبة إلى مؤسسها جوتامابوذا يطلق على هذه الديانة “البوذية”. وهي من الديانات الوضعية التي ظهرت في الهند في مواجهة موطن الضعف في الهندوسية ويوجد اتباع هذه الديانة في الهند واليابان وفى بعض الدول الآسوية الشرقية.

وهي لا تعتقد بوجود الإله ولا بنفيه وكل ما قامت به هو إصلاح المجتمع وإنقاذه على حد قولهم من قبضة الكهنوت الهندوسية ولكن سرعان ما تحولت وثنية تعبد الاصنام والتماثيل.

موقف الإسلام من هذه الأديان

ومن سماحة الإسلام أنه يحترم الشرائع السماوية الأخرى والأنبياء السالفين وقد أرسل الله نبيه صلى الله عليه وسلم خاتما للنبيين ومصدقا بجميع الأنبياء السابقين. والقرآن يصدق الكتب والأسفار المنزلة قبله. وفوق ذلك كله أن من أركان الإسلام الإيمان بجميع الأنبياء السابقين والكتب المنزلة عليهم .

ويبدو ذلك من قوله تعالى ﴿قُولُواْ آمَنَّا بِاللّهِ وَمَآ أُنزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنزِلَ إلى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَقَ وَيَعْقُوبَ وَالأسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى وَمَا أُوتِيَ النَّبِيُّونَ مِن رَّبِّهِمْ لاَ نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ﴾ وقوله تعالى ﴿إِنَّا أَنزَلْنَا التَّوْرَاةَ فِيهَا هُدًى وَنُورٌ يَحْكُمُ بِهَا النَّبِيُّونَ الَّذِينَ أَسْلَمُواْ لِلَّذِينَ هَادُواْ وَالرَّبَّانِيُّونَ وَالأَحْبَارُ بِمَا اسْتُحْفِظُواْ مِن كِتَابِ اللّهِ وَكَانُواْ عَلَيْهِ شُهَدَاء فَلاَ تَخْشَوُاْ النَّاسَ وَاخْشَوْنِ وَلاَ تَشْتَرُواْ بِآيَاتِي ثَمَنًا قَلِيلاً وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ ﴾ وقوله تعالى ﴿آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مِن رَّبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللّهِ وَمَلآئِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لاَ نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّن رُّسُلِهِ وَقَالُواْ سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ ﴾ وقوله تعالى﴿وَآتَيْنَاهُ الإِنجِيلَ فِيهِ هُدًى وَنُورٌ وَمُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ التَّوْرَاةِ وَهُدًى وَمَوْعِظَةً لِّلْمُتَّقِينَ  وَلْيَحْكُمْ أَهْلُ الإِنجِيلِ بِمَا أَنزَلَ اللّهُ فِيهِ وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ ﴾ وهذه الآيات تنص على احترام دين الإسلام للشرائع السابقة والأنبياء السالفين ولم يقم باتهام ولا تهاجم على رسول ولانبي قد مضى قبل رسول الله صلى الله عليه وسلم كما وقعت من بعض أهل الديانات السابقة بعضهم على بعض وكما قال تعالى ﴿وَبِكُفْرِهِمْ وَقَوْلِهِمْ عَلَى مَرْيَمَ بُهْتَانًا عَظِيمًا وَقَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اللّهِ وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَكِن شُبِّهَ لَهُمْ وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُواْ فِيهِ لَفِي شَكٍّ مِّنْهُ مَا لَهُم بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلاَّ اتِّبَاعَ الظَّنِّ وَمَا قَتَلُوهُ يَقِينًا ﴾ ، ﴿ َقَالَتِ الْيَهُودُ لَيْسَتِ النَّصَارَى عَلَىَ شَيْءٍ وَقَالَتِ النَّصَارَى لَيْسَتِ الْيَهُودُ عَلَى شَيْءٍ وَهُمْ يَتْلُونَ الْكِتَابَ كَذَلِكَ قَالَ الَّذِينَ لاَ يَعْلَمُونَ مِثْلَ قَوْلِهِمْ فَاللّهُ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِيمَا كَانُواْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ ﴾

ورغم أن الإسلام قد عامل الأديان السابقة بكل احترام وتبجيل إلا أن أصحابها كانوا يضمرون الحقد والعداء تجاه الإسلام وهذا ما نجد من العقائد الفاسدة التي يمثلها اليهود والنصارى من إهانة الرسول صلى الله عليه وسلم وتحقيره رغم أن كتبهم تشمل على بشارة قدومه والأمر بالإيمان به .

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: